جواد شبر
67
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
ولكنه الطود الذي لو أزيل عن * مراسيه مادت هذه الأرض بالخلق قال الشيخ جعفر ( ره ) فسبقني الشريف العلامة بعمل بيتين أي المتقدمين وكتبا على حجر قبره بمقبرة الشيخ راشد بجبانة أبي عنبرة من اوال البحرين وهما البيتان المتقدمان قال : فقلت البيتين واتفق وفاة السيد الشريف أبي جعفر السيد عبد الجبار بن الحسين الحسيني أخ السيد المذكور بشيراز فدفن بمدفن السيد أحمد بن الإمام موسى بن جعفر الكاظم ( ع ) فكتبا على قبره هناك قال جامع الديوان ثم قربت العهود والتأييدات المقررة من قبل هرموز بتقليد القضاء ابنه أبا عبد اللّه السيد جعفر وولاية الأوقاف وفوض اليه الأمور الحسبية وأفرغت عليه الخلع من الديوان وذلك بالمشهد المعروف بذي المنارتين من اوال البحرين وذلك في ثالث عشر شهر صفر سنة السادسة بعد الألف انتهى . قلت : وهذا الشريف الجليل الذي كان شيخ الاسلام بعد أبيه هو ممدوح الشيخ جعفر الخطي ومخدومه والذي يصحبه معه في أسفاره إلى شيراز ، رحمهم اللّه جميعا . وقال الشيخ الطهراني في ( الذريعة ) قسم الديوان : ديوان عبد الرؤوف الجد حفصي وهو السيد أبو جعفر بن الحسين بن محمد ابن الحسن بن يحيى بن علي بن إسماعيل أخ الشريف المرتضى علم الهدى أبي القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن الإمام موسى ابن جعفر الكاظم ( ع ) كذا سرد نسبه حفيده الآتي ذكره والمسمى باسمه الموسوي الحسيني البحراني الجد حفصي المتوفى ( 1006 ) وقد رثاه ابن أخته وصهره على بنته المسماة بملوك : السيد ماجد بن هاشم بن علي بن مرتضى الصادقي الجدحفصي الذي توفى هو 1028 كما أرخه السيد عليخان في ( السلافة ) وكتب السيد ماجد على قبر جدّه الاميّ السيد عبد الرؤوف أشعارا ذكرها الشيخ يوسف البحراني في كشكوله وذكر فيه أيضا جملة من أشعار ديوان